

لن ننصر شعبنا وأهلنا في فلسطين بحماقة التورط في الهجوم علي اتفاقية كامب ديفد إن العالم أجمع يقف معنا اليوم ابتهاجاً بالمثل الأعلى الذي تنشده الفطرة الإنسانية في معاني الحرية و الكرامة و الفداء..
تعالوا نتمتع في ظلال الحرية ببناء مجتمع قوي متماسك .. وسوف تفجر الحرية طاقات الإبداع في قلوب الشباب.
إن حماية أرض مصر و الذود عن ترابها و تراب أرضنا في فلسطين ليس بالشعارات و لا بالحماقات و لا بالقوات المسلحة وحدها إذا لم تقف معها جبهة شعبية قوية قادرة على الدفاع عن نفسها بالسلاح الشعبي كما فعل و يفعل إخواننا في حزب الله .
لقد عجبت من فحيح أفعى سامة انطلقت من دمشق تنفث سما خبيثا تندد بالثورة المصرية و تقزمها و تصفها بأنها حركة و ليست ثورة و بازدراء تتعالى عليها لأنها لم تشر إلى كامب ديفد .
كفانا حماقات و بلاهات .. إن الحرية في بلاد العرب .. والتلاقي و الاجتماع تحت راية الحرية هو السبيل الوحيد لتحقيق المطلب الأسمى الذي نرنو إليه.. وهل أوصلنا إلى ما نحن فيه من فرقة و انحطاط و تخلف إلا هذه الأنظمة الديكتاتورية التي تعيش الأفاعي السامة في كنفها .
تحرروا أيها العرب ولتتحرر هذه الطاقات المكبوتة في قلوب شبابنا .. سنجتمع جميعا تحت لواء الحرية أمة مبدعة خلاقة و حينها سوف تسقط كامب ديفد بل سوف تسقط إسرائيل بكاملها بل و غالبا ما سيكون هذا السقوط بواقع الحال و بدون حرب ..
كفاك فحيحا أيتها الأفاعي السامة فقد سئمنا و كرهنا هذه الشعارات الكاذبة الحمقاء
حسني محمد أبوعيد
hosnyaboeed@yahoo.com
15/2/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق