

في جلسة الحوار المصري والذي سعدنا فيه لأول مرة في حياتنا بصدق الأداء .. لم أجد حديثاً واحداً متكلفاً بغيضاً إلى حديث عمرو موسى .. لقد فرض وصايته على مصر كلها وبدا كأنه فتى مصر الأول ورجلها الوحيد .. ونسى أنه عاش عمره كله سكرتيرا لأنظمة فاسده متخلفة وتع معها بسعادة وصبور .. أيها الرجل غيب وجهك عنا فإنك ظل ثقيل من ذالك العهد الذليل الحقير ..
حسني محمد أبوعيد
hosnyaboeed@yahoo.com
31/3/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق